كشفت صور أقمار صناعية عن توسّع عسكري في قاعدة «بربرة» الجوية بأرض الصومال، بالتزامن مع اعتراف إسرائيل بالإقليم الانفصالي، ما عزّز تقارير عن نية تل أبيب إنشاء قاعدة عسكرية هناك. هذه التحركات تضع الأمن القومي المصري أمام اختبار جديد، إذ ترى القاهرة أن الهدف يتجاوز استهداف الحوثيين إلى الضغط على مصر عبر باب المندب ودعم الموقف الإثيوبي في ملف سد النهضة. وتعتبر مصر الخطوة تجاوزًا لخطوط حمراء، ما يفتح الباب أمام الدفاع الاستباقي وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. ويمنح الوجود العسكري المصري بالصومال واتفاقيات الدفاع المشترك القاهرة أدوات قانونية وعسكرية لمنع أي قواعد غير شرعية، ضمن تحرك أوسع لحماية أمنها المائي والملاحي وقطع الطريق على التغلغل الإسرائيلي في القرن الأفريقي.





