متظاهرون أطلقوا اسم ترامب على شارع في طهران، بينما وجّه الرئيس الأمريكي تحذيرًا علنيًا للمرة الثانية من استهداف المحتجين، بالتزامن مع انقطاع شامل للإنترنت داخل إيران. الاحتجاجات بدأت في العاصمة ثم تمددت بسرعة إلى مدن كبرى وصغرى، ولم تعد مرتبطة بالأسعار فقط، بل تحولت إلى تحدٍّ مباشر لبنية الحكم وسط تدهور اقتصادي حاد. تأتي هذه الموجة بعد ضربات إسرائيلية وأمريكية لإيران، ومع تشجيع إعلامي إسرائيلي للنزول إلى الشارع. وتظهر هتافات مؤيدة لرضا بهلوي بما يعكس تأثيرًا متزايدًا لقوى الخارج. صمت خامنئي يثير أسئلة، فيما يرى خبراء أن الخطر يصبح وجوديًا إذا حدثت انشقاقات داخل الجيش أو الحرس الثوري. إقليميًا قد تلجأ طهران للتصعيد أو التلويح بهرمز، ما يضغط على النفط والشحن، بينما قد يفتح أي فراغ أمني باب فوضى أوسع.





