تشهد المنطقة توتراً غير مسبوق بعدما صرّح برلماني إسرائيلي بأن اتفاق السلام مع مصر كان “خطأ” وأن تل أبيب “تريد استعادة سيناء”، في تطور يعكس تصعيداً خطيراً داخل اليمين الإسرائيلي. يأتي ذلك بينما يترقب العالم تصويت مجلس الأمن على الخطة الأمريكية لمستقبل غزة، والتي تطرح “مجلس سلام” وقوة دولية بصلاحيات واسعة، ما يثير قلقاً مصرياً من ترتيبات تمسّ أمنها القومي. بالتزامن، تتصاعد مخاوف تل أبيب من صفقة إف-35 للسعودية، فيما تظل صفقة إف-15 لمصر معلقة. وفي الجنوب، تتفاقم حرب السودان مع استهداف مصافي النفط ودخول البنية التحتية مرحلة الانهيار، بينما تعزز مصر وجودها العسكري لتأمين حدودها.





