إسرائيل تحول الشريط الحدودي مع مصر إلى منطقة عسكرية مغلقة تماماً وتعدل قواعد الاشتباك لإطلاق النار الفوري على أي جسم متحرك غير مصرح، بدعوى منع تهريب الأسلحة عبر طائرات مسيرة من سيناء، وهو ما نفته القاهرة نفياً قاطعاً. كما شكلت تل أبيب وحدة خاصة مشتركة من الجيش والموساد والشرطة لتشديد السيطرة على الحدود، مما أثار مخاوف من أن الهدف الحقيقي هو احتواء الانتشار العسكري المصري المتزايد في سيناء. رداً على التصعيد، رفع الجيش المصري حالة الجاهزية إلى الحد الأقصى، ودفع بتعزيزات هائلة تشمل نشر 40-80 ألف جندي في شمال ووسط سيناء، مدعومين بدبابات M60 وأبرامز وعربات مدرعة ووحدات عمليات خاصة حول رفح والشيخ زويد. في الوقت نفسه، تداولت تسريبات عن تجربة إسرائيلية لقنبلة فراغية مدمرة، وحملة إعلامية تهديدية تستهدف تحييد الدور المصري في وساطة غزة وتمهيد لضربة محتملة على لبنان. جنوباً، رفعت مصر جاهزيتها القصوى في السودان بعد سيطرة قوات الدعم السريع على دارفور، مؤكدة قدرتها على تغيير موازين القوى في الإقليم بأكمله.






