“إسرائيل تعزز نفوذها في إثيوبيا عبر اتفاقية تعاون في المياه والطاقة، مما يربطها بسد النهضة وسط توتر مع مصر. يأتي ذلك في ظل تحركات القاهرة في القرن الأفريقي، خاصة بعد اتفاقها الدفاعي مع الصومال. تل أبيب تسعى لاستخدام نفوذها للضغط على مصر بشأن خطة تهجير الفلسطينيين، مستبقة لقاءات مرتقبة بين ترامب وقادة المنطقة. في المقابل، يشهد البيت الأبيض انقسامًا حول موقف ترامب، بينما تؤكد القاهرة رفضها القاطع للضغوط، محذرة من تداعيات أمنية خطيرة قد تهدد استقرار المنطقة.”





