وجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي التهنئة إلى الشعب المصري، وإلى الإخوة الأقباط، بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، مؤكدًا عمق الروابط الوطنية التي تجمع المصريين بمختلف أطيافهم.
وأعرب الرئيس السيسي عن تقديره الكبير لقداسة تواضروس الثاني، قائلًا إن له مكانة خاصة واحترامًا كبيرًا في قلبه، ومشيرًا إلى تقديره لشخصه ودوره الوطني.
وقال الرئيس في كلمته: «ربنا يحفظكم ويحفظ بلدنا مصر، عام سعيد عليك وعلينا كلنا، وعلى الدنيا كلها، ونسأل الله أن يكون العام الجديد أفضل لنا جميعًا وللعالم كله».
وأضاف الرئيس عبد الفتاح السيسي أنه منذ عام 2015 يحرص على الاحتفال مع المصريين داخل الكنيسة، إلى جانب قداسة البابا، مؤكدًا أن هذه المناسبة تمثل رسالة وحدة ومحبة تجمع جميع المواطنين، مسلمين ومسيحيين، دون تفرقة.
وتابع الرئيس خلال كلمته في احتفالية عيد الميلاد المجيد بالكنيسة، موجهًا التهنئة لقداسة البابا تواضروس والإخوة الأقباط، متمنيًا لهم الخير والسلام في هذه المناسبة.
وأكد الرئيس مجددًا أن لقداسة البابا مكانة عظيمة في قلبه، ويحظى باحترام كبير وتقدير خاص، مشددًا على عمق العلاقة التي تجمع بين أبناء الوطن الواحد.
وأشار الرئيس السيسي إلى أن الشعب المصري يتميز بروح المحبة والتماسك، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على العلاقات الطيبة بين جميع فئاته دون أي تمييز، وقال: «ده الرصيد اللي لازم نحافظ عليه، ومفيش حد يدخل بينا».
وشدد الرئيس على أن الدولة لن تسمح لأي طرف بأن يكون سببًا في الإضرار بالعلاقات بين المصريين، مؤكدًا أن وحدة الصف الوطني تمثل خط الدفاع الأول عن استقرار البلاد.
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي: «أي مشكلة بفضل الله بتتحل، وتفضل مصر بخير وسلام، وشعبها بخير وسلام»، في رسالة طمأنة مباشرة للمصريين.
ووجّه الرئيس وصية واضحة للمواطنين قائلًا: «بقول للمصريين أوعوا تقلقوا أبدًا، لكن بشرط تفضلوا دايمًا مع بعض، وأوعوا حد يحاول يخلينا نختلف… دي وصيتي ليكم».
وفي السياق ذاته، ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صلوات القداس الإلهي بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك ضمن احتفالات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعيد الميلاد المجيد.





