#ترجمة_خاصة #ماعت_جروب | ذكر موقع أكسيوس الإخباري أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتوجه إلى المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس السويسرية وهو “أكثر عدوانية وطموحًا من أي وقت مضى”.
وأوضح الموقع، في تقرير نشره اليوم، أن ترامب يشارك في منتدى دافوس وهو يشعر بثقة أكبر من أي وقت مضى في قدرته على التأثير في الأحداث العالمية، كما أنه أصبح أكثر استعدادًا لفرض سيطرته على أي شخص يقف في طريقه.

وأشار أكسيوس إلى أن ترامب أظهر خلال الأسابيع الأخيرة أنه لم يعد يكتفي بالسيطرة على الولايات المتحدة وتصدر الأخبار فقط، بل أصبح يسعى إلى السيطرة على العالم. ولفت إلى أن ترامب يتوجه إلى سويسرا بعد أن هدد بفرض رسوم جمركية على الدنمارك وسبع دول أخرى من حلفاء حلف الناتو، وهي الدول التي أرسلت جميعها وحدات عسكرية صغيرة إلى جرينلاند، وذلك في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق لتسليم الجزيرة إلى الولايات المتحدة بحلول الأول من الشهر المقبل.
وأضاف الموقع أنه خلال وجود ترامب في دافوس، سيعلن عن توسيع نطاق صلاحيات “مجلس السلام” التابع له في غزة ليشمل مناطق أخرى، وهي خطوة يرى فيها بعض الحلفاء القلقين محاولة لإنشاء مجلس أمن منافس للأمم المتحدة، يمتلك ترامب فيه حق النقض (الفيتو).

ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى قوله: “لن يقتصر مجلس السلام على غزة، بل هو مجلس سلام عالمي”، مضيفًا: “يركز الرئيس أولًا على نصف الكرة الأرضية الأمريكي، لكن أنظاره متجهة نحو العالم.. لا أقول إنه مهووس بالهيمنة العالمية.. أمريكا لا تزال قائدة العالم”.
وبحسب أكسيوس، يؤكد مستشارو ترامب أنه أصبح أكثر جرأة، خاصة بعد القبض السريع على نيكولاس مادورو رئيس فنزويلا. وقال أحد كبار المستشارين: “نحن نترقب بقلق، لكن هذا الأمر منح الرئيس مزيدًا من الحرية لبسط نفوذه في العالم”.
وأوضح التقرير أنه وحتى وقت قريب، كان حلفاء الولايات المتحدة يتوقعون أن تقتصر مساهمات ترامب الأساسية في دافوس على الإعلان عن مجلس السلام لغزة وتوقيع اتفاقية إعادة إعمار أوكرانيا، إلا أنهم فوجئوا قبل وصوله بحالة من التوتر والقلق، وبدأوا مناقشة كيفية احتواء أزمة جرينلاند التي باتت تهدد بـتمزيق حلف الناتو.






