حرس الثورة الإيراني هو العمود الفقري للنظام وأداته الأساسية في الداخل والخارج. تأسس عام 1979 عقب الثورة، ويتبع المرشد الأعلى مباشرة، ليكون حارس العقيدة قبل الدولة. يضم بين 150 و200 ألف عنصر، بقوات برية وبحرية وجو-فضائية مستقلة، تتفوق تجهيزًا على الجيش النظامي.
تجاوز دوره العسكري ليصبح إمبراطورية اقتصادية تسيطر على قطاعات حيوية، مع جهاز استخبارات قوي وقوة “الباسيج” لقمع الاحتجاجات. إقليميًا، يدير نفوذه عبر فيلق القدس ضمن ما يُعرف بمحور المقاومة. في ظل التصعيد بين واشنطن وطهران، يحذّر خبراء من أن الحشود العسكرية لا تعني حسمًا، بينما تبقى الصواريخ المتقدمة عنصرًا مؤثرًا في معادلة الردع، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.





